الكلمة سلاحك الأقوى...

27 July 2015
 July 27, 2015



اشتهر الروائي والكاتب والشاعر البريطاني روديارد كبلنغ، الحائز على جائزة نوبل في الأدب، بقوله: “الكلمات هي حتماً المخدّر الأقوى الذي يستخدمه الإنسان“. وهذا
القول خير دليل على أهمية الدقّة والحذر في اختيار الكلمات التي تتوجّه من خلالها إلى جمهورك المستهدف.

اخترنا لك مجموعة من الكلمات التي لا بدّ من تصدرها طليعة لائحة الكلمات التي تستخدمها في حملاتك التسويقية وإعلاناتك وأي محتويات ذات صلة بشركتك وهويتها والخدمات/ المنتجات التي تقدّمها.




أنت
/ أنتم: هل من إنسان لا يحبّ نفسه ومصلحته؟ الجواب بديهي. وبالتالي باستخدامك ضمير المخاطب تضمن شدّ انتباه جمهورك فيما تجعله محور الاهتمام.

مجاناً: كلمة لا تخسر قوتها مهما طال الزمان. فما أجمل من الهدايا والخدمات المجانية؟ مبادرة كبيرة التأثير مهما كانت صغيرة.

قيمة: لا بد من أن تتمتع منتجاتك وخدماتك بقيمة معيّنة بغض النظر عن طبيعتها؛ فقد تكون حلاً لمشكلة أو أداة لتسهيل مهمة الخ. ولهذا السبب احرص على التشديد على القيمة التي تميّزك عن منافسيك.

جديد. الإنسان بطبيعته محبّ للتغيير والتطوّر وغالباً ما تبهره التغيّرات مهما كانت صغيرة. سلّط الضوء على القيمة الجديدة أو الإضافية وعلى الحداثة في خدماتك/ منتجاتك.

مثبت/ مضمون. نادرون هم الناس الذين يميلون إلى المجازفة وخوض تجارب جديدة ذات نتائج غير مثبتة أو مضمونة. وبالتالي كلمات كمثبتومضمونتولّد شعوراً بالأمان وراحة البال لدى جمهورك.

فوري. غالباً ما يبدأ الإنسان برسم توقعاته من خدمة أو منتج حتّى قبل شرائه إلى درجة أنه يتوقع من استثماره أن يحمل معه نتائج سحرية. وبالتالي فصفةفوريةللنتائج المنتظرة من خدماتك/ منتجاتك أساسية فهي تخاطب توقعات جمهورك المستهدف وتمنّياته.

توفير/ ادخار. مهما بلغت ثروة الإنسان، تراه يسعى جاهداً إلى زيادتها وادخار أكبر قدر منها. وبالتالي لا بد من تسليط الضوء على الوفورات التي تحملها منتجاتك/ خدماتك في طياتها لتحقّق أمنية من أهم الأمنيات لدى جمهورك المستهدف.

ولكن انتبهوا فالكلمة سلاح ذو حدّين فاحرصوا على تسخيرها بما يصب في مصلحتكم وتطلّعاتكم لئلا ينقلب السحر على الساحر